الشيخ قاسم الطهراني

643

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

بظهورها منه بربوبية تلك الأسماء للكل بعد أحدية الذات الموصوفة بالسبوحية والقدوسية وساير الصفات السلبية النافية للغير في مراتب عمومها وخصوصها من الرحمن الذي هو مبدأ الفيض على الكل إلى الهادي حتى الرحيم الخاتم بتعلق الترتيب الذي يظهر به من هو رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله وسلم وأما كيفية رجوع الأمر كله للحق تعالى بعد النسبة إلينا فمعلومة مما مر لأن الأمر الإلهي هو الإيجاد المعبر عنه بكن والتدبير المسمى شأنا والتنزيل في المراتب العقليات بإسمه المبدئ على الترتيب المذكور إلى الأرض وهو الإيجاد والعروج بإسمه المعيد والتدبير فأمر الإيجاد يرجع إليه كله بالتدبير الذي هو شأنه صورة الإنسان الكامل الذي يتصل بأول الوجود ونسبته إلينا من ابتداء وصوله في العروج إلى النوع الإنساني حتى الانتهاء إلى النقطة الأحدية وانتفاء اعتبار القوسين ويعبر